السيد محمد الغروي
82
مع علماء النجف الأشرف
المتوفى عام 381 ه جليل حافظ للأحاديث بصير بالرجال ناقد للأخبار لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه وله نحو من ثلاثمائة مصنف « 1 » ومن أبرزها كتاب من لا يحضره الفقيه الحاوي لخمسة آلاف وتسعمائة وثلاث وستين حديثا « 2 » وهو الكتاب الثاني من الكتب الأربعة المعتبرة الأساسية لدى علماء مذهب آل البيت عليهم السلام . 4 - أبو القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه المتوفي عام 368 ه ( كان من ثقات أصحابنا وأجلائهم في الدين والفقه وكل ما يوصف به الناس من جميل وفقه فهو فوقه له كتب حسان ) « 3 » . وغيرهم من العلماء العظام المتواجدين في قم والري . * وفي المركز الثاني : بغداد ، معقل العلم والفقه على المذاهب الإسلامية وخاصة مذهب آل البيت عليهم السلام فيها صفوة أخرى من الفقهاء والعظماء من أبرزهم : 1 - الشيخ أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن النعمان المفيد البغدادي المتوفي عام 413 ه ( من أجلّ مشايخ الشيعة ورئيسهم وأستاذهم وكل من تأخر عنه استفاد منه وفضله اشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية ) « 4 » وقال الخطيب في تاريخ بغداد ( أحمد بن محمد بن النعمان أبو عبد اللّه المعروف بابن العلم شيخ الرافضة والتعلّم على مذاهبهم صنف كتبا كثيرة في ضلالاتهم والذبّ عن اعتقاداتهم ومقالاتهم والطعن على السلف الماضين من الصحابة والتابعين وعامة الفقهاء والمجتهدين ) « 5 » . 2 - و 3 - السيد المرتضى المتوفى عام 436 ه وأخوه السيد الرضي المتوفي
--> ( 1 ) آمل الآمل - 2 / 283 ( 2 ) اللمعة - 1 / 48 ( 3 ) الرجال للنجاشي - ص 95 ( 4 ) أعيان الشيعة - 9 / 420 ( 5 ) تاريخ بغداد - 3 / 231